النيملان وازمة العطش والكهرباء موسى ولد الداه تدونة

تمضي الأيام و الشهور و السنين و تبقى مدينة النيملان تكابد قساوة عطشها و حلاك ظلامها فلا وعود المسؤولين تجدي نفعا و لا حتى سيادة الرئيس ، لتزداد المعاناة و يتفاقم الوضع سوءا و في كل مناسبة تتجد تلك الوعود التي بدأت في العام 2009 عندما تعهد الرئيس حينها بكهربة المدينة و كان آخرها تعهد السلطات بحل كل المشاكل التي تعانيها الساكنة بعد حراكها السلمي للمطالبة بالحقوق

المشروعة و القمع الشديد الذي تعرضت له ، و لم يعد الكثيرون يصدقون تلك الوعود الزائفة التي سئموها و لم تحقق نتيجة بل تستخدم دائما لإسكات أي مطالب بحقه ليتظل لأحوال السيئة و المشاكل الكبيرة جراء النقص الحاد في المياه و ملوحتها ان توفر القليل منها إضافة إلى نقص الطاغة و غياب شبكة كهربائية توفر حاجيات المدينة منها . و تجري في هذه اللحظات الإستعدادات لإستقبال الرئيس بولاية تكانت في إطار الحملة الداعية للتصويت بنعم للتعديلات الدستورية فهل يا ترى ستمطر تلك الزيارة وعودا جديدة دون جدوى...

center

center

جميع الحقوق محفوظة - 2017  الحدث الإخباري